شبكة ومنتديات العالم عرب المتنوعةhttps://worldarab.mam9.com منتديات اسلامية منوعة تطويرية جديدة
المبيدات الكيماوية في وقاية النبات Uoooo_11
شبكة ومنتديات العالم عرب المتنوعةhttps://worldarab.mam9.com منتديات اسلامية منوعة تطويرية جديدة
المبيدات الكيماوية في وقاية النبات Uoooo_11
شبكة ومنتديات العالم عرب المتنوعةhttps://worldarab.mam9.com منتديات اسلامية منوعة تطويرية جديدة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

شبكة ومنتديات العالم عرب المتنوعةhttps://worldarab.mam9.com منتديات اسلامية منوعة تطويرية جديدة

شبكة ومنتديات العالم عرب المتنوعةhttps://worldarab.mam9.com منتديات اسلامية منوعة تطويرية جديدة احدث البرامج احدث الالعاب احدث الاكواد والشروحات اشهار منتديات اضف موقعك موسوعة اسئلة واجوبة حصرية مواضيع مميزة اقوى المسابقات الجديدة والربح من النت 2011
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 المبيدات الكيماوية في وقاية النبات

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
worldarab
الناشر الاكترونى
الناشر الاكترونى
worldarab


عدد مشآرڪآتي عدد مشآرڪآتي : 4572
جْــنـسَے• جْــنـسَے• : ذكر
آآنــــنـــے• آآنــــنـــے• : غير معروف
بُـلاآآدٍيـے• بُـلاآآدٍيـے• : المبيدات الكيماوية في وقاية النبات 012
نْـقٌٍـآطُْـيَـے• نْـقٌٍـآطُْـيَـے• : 10794
اَلتقُيِّيم اَلتقُيِّيم : 4
تاريخ الانتساب : 23/05/2011

المبيدات الكيماوية في وقاية النبات Empty
مُساهمةموضوع: المبيدات الكيماوية في وقاية النبات   المبيدات الكيماوية في وقاية النبات Emptyالأربعاء 27 يوليو 2011, 11:06 am

تمهيد
لقد بدأت أزمة الغذاء تتضح وتتفاقم وخاصة في البلدان العالم الثالث مما
يهدد بحصول أزمة غذاء خطيرة إضافة إلى احتمال استغلال هذه الأزمة من قبل
الدول المتقدمة في الضغوط السياسية.
وهذه لحقيقة تفرض على الأقطار النامية أن تجعل الاتجاه الطبيعي لسياستها
الزراعية موجهة نحو معالجة العوامل التي نؤثر على زيادة الإنتاجية والقيمة
الغذائية وفي مقدمتها تحسين الأصول النباتية والحيوانية وكذلك الحد من
الإصابة بالحشرات والأمراض النباتية ونباتات الأدغال والآفات الأخرى.
والتي يشكل ضررها 50% من الإنتاج الزراعي.
وبالرغم من الاستعمال الواسع للمبيدات الكيماوية المختلفة فان الخسائر
التي تحدثها الآفات الزراعية في العالم ما تزال تزيد على ثلث الإنتاجية .
وفي الوطن العربي يفقد حوالي 20% من قيمة المحاصيل نتيجة للإصابة بالآفات
الزراعية قبل الحصاد ويضاف إليها نسبة فقد لا تقل عن 10% خلال تخزين
الحاصل.
وفي الوقت الحاضر تعد طريقة مقاومة الآفات باستخدام المواد الكيماوية من
أكفاء الطرق المستعملة لسرعة فعاليتها وسهولة تطبيقها ولإمكانية استخدامها
ضد مختلف الآفات الزراعية.
إلا أن الإحصاءات في الدول المتقدمة تشير إلى أنها لم تقلل من الكميات
المبيدات الكيماوية ونجد أن كثير من الدول النامية . و بضمنها أقطار الوطن
العربي مازالت تعاني من نقص كثيرا في المواد الغذائية وان ما تستخدمه الآن
من مبيدات لا يتناسب والمساحات الزراعية والمستغلة مما يدعو إلى مضاعفة
كميات المبيدات المستخدمة في الزراعة إذا كانت هناك رغبة في المحافظة على
نجاح الجهود المبذولة في التوسع الزراعي في الدول النامية وبخاصة التوسع
العمودي.
أولا: الآفات الزراعية والأضرار التي تسببها
الآفات : pests
كائنات حيه اكتسبت عدم رضا شديد من قبل الإنسان لتأثيرها على غذائه ومسكنه وصحته .
وقد يعد الكائن آفة في منطقة من العالم نتيجة لمهاجمته محصولا اقتصاديا
بينما لا يعد كذلك في منطقة أخرى لعدم إصابته ذلك المحصول أو إحداث نفس
الضرر له أو لأنه يعيش على نباتات لا تستخدم من قبل الإنسان .
تعد شعبة مفصلية الأرجل (Arthropoda) التابعة للمملكة الحيوانية من اكبر
الشعب التي تضم أعداد هائلة من الآفات حيث يشكل عدد أنواعها ما يقارب 75%
من أنواع الحيوانات المعروفة ويصل عدد الأنواع التابعة لصنف الحشرات إلى
قرابة المليون.
نصفها نباتي التغذية (Phytophagous)
علما بان كثير منها لا يجلب انتباه الإنسان لتغذيتها على نباتات برية غير
مستغلة من قبل الإنسان وهناك ما يقارب (3000) نوع من الحشرات يمكن
اعتبارها آفات اقتصادية في مناطق العالم المختلفة لاعتمادها على المحاصيل
ذات قيمة للإنسان. ويقابله نفس هذا العدد من الآفات الفطرية ونباتات
الأدغال والأضرار التي تسببها الفيروسات والبكتيريا والديدان الثعبانية
والحلم والقوارض والطيور وتختلف بالحجم من منطقة إلى أخرى.
وتقدر حجم الخسارة التي تسببها الآفات المختلفة في العالم بحوالي ثمانين
بليون دولار سنويا عدا المشاكل التي تسببها الآفات في مجال الصحة وخاصة في
الدول النامية.
فمرض الملا ريا مثلا الذي تنقله أنثى البعوض (Anopheles spp.) يسب ما
يقارب من (200)مليون حالة مرضية ومليوني حالة وفاة سنويا. إضافة للإمراض
المهمة الأخرى التي تنقلها الحشرات كالطاعون والتيفوس والحمى الصفراء
وغيرها.
وتسبب الأمراض النباتية كأمراض التفحم والأصداء فمثلا خسائر جسيمة لا تقل
على الخسائر التي تسببها الحشرات وقد سببت بعض هذه الأمراض . كمرض اللفحة
المتأخرة في البطاطا المسببة من قبل فطر (Phytophthora infestestans) –
مجاعة في ايرلندا عام 1845م لقضائه على محصول البطاطا مما أدى إلى موت
أكثر من مليون نسمه وهجرة مليون نسمة إلى الدول الأوروبية وأمريكا .
ولقد ساعدت مدنية الإنسان السائرة باتجاه التقدم إلى زيادة الأضرار الناجمة من الآفات الزراعية للأسباب التالية:
إن الزراعة الحديثة المتجانسة والمتضمنة زراعة محاصيل منتقاة على نطاق
واسع وقد أوجدت امثل الظروف لنشوء وانتشار الآفات الحشرية وقللت بنفس
الوقت من كفاءة الأعداء الحيوية وعن طريق إبعاد العوائل النباتية التي قد
تحتاجها بعض أطوار الحشرات الطفيلية للتغذي على رحيق إزهارها أو لتكمله
دورة حياتها.
إن التوسع العمودي (زراعة الحقل بمحاصيل مختلفة طوال أيام السنة) قد سهل
على الآفات انتخاب العائل اللائم وان كثيرا من الآفات قد تأقلمت على
النباتات المستخدمة من قبل الإنسان بعد إن كانت تتغذى على النباتات البرية
المتوفرة.
من خلال تربية وتحسين النبات (Plant breeding) بغية الحصول على نبات جيد
الكمية والنوعية. وبذلك استبعدت بعض الجينات المسئولة عن مقاومة الآفات
التي حملها النبات عبر قرون طويلة.وزاد غيابها من حساسية النباتات للآفات
المختلفة.
لقد قام الإنسان بنقل عدد من الآفات لزراعية من منطقة في العالم إلى مناطق
أخرى لم تكن معروفه فيها (وذلك لنقله محصولا اقتصاديا مهما معه أو نقله
مواد مصنوعة من ذلك المحصول ) . إن هذا قد أدى إلى زيادة أضرار الآفات في
المنطقة الجديدة نتيجة غياب أعدائها في الطبيعة من طفيليات ومفترسات في
الموطن الجديد.

ثانيا : الفائدة الاقتصادية من استخدام المبيدات الكيماوية
لقد ساهمت المبيدات الكيماوية مساهمة فعالة في زيادة إنتاج المحاصيل
الزراعية عن طريق وقايتها من الآفات المختلفة. وكذلك لعبت دورا متميزا في
مجال الصحة العامة بالحد من الأمراض التي تنتقل للإنسان بواسطة الحشرات.
وقد أوضحت بعض الدراسات المعتمدة في أقطار مختلفة انه من الصعب الحصول على
إنتاج اقتصادي دون استخدام المبيدات في العملية الإنتاجية .
فحاصل التفاح غير المعامل بالمبيدات في كاليفورنيا مثلا يصاب بنسبة 40 – 80 % بدودة ثمار التفاح وبنسبة 30 – 80 % بمرض جرب التفاح .
ففي دراستين أجريتا من وزارة الزراعة الأمريكية لفترات تراوحت بين 20 – 24
سنة وجد إن عدم استخدام المبيدات للوقاية من آفات القطن الحشرية والفطرية
أدى إلى خفض الإنتاجية بنسبة 25 – 41% وأكدت بض الدراسات في الدول العربية
(العراق) إنه لا يمكن إنتاج الذرة الصفراء دون استخدام المبيدات الكيماوية
بسبب إصابتها بحفار ساق الذرة (Sessamia cretica) كما لا يمكن إنتاج
الملفوف والقرنبيط (الزهرة) اقتصاديا دون مكافحة حشرة من الملفوف
(Brevicoryne brassicae)
ولكن سهولة تطبيق المواد الكيماوية في المكافحة وسهولة الحصول عليها
ونتائجها السريعة قد سببت إفراطا في استخدام المبيدات الكيماوية في الدول
رافقه استخدام خاطئ لهذه المواد مما جعل الرأي العام في تلك البلدان بالحد
من استخدامها. وانعكس ذلك وبشكل غير عقلاني على استخدام هذه المواد حتى في
بعض الدول التي ما زالت تعاني من نقص كبير في المواد الغذائية وعلى الرغم
من ذلك فان الإحصاءات تشير إلى أن الكميات المستخدمة من المواد الكيماوية
في لمكافحة لم تقلل حتى في الدول المتقدمة التي تؤكد على الأضرار التي قد
تنجم من استخدامها وفي مقدمتها مسألة التلوث البيئي .
في الحقيقة لا يمكن إهمال ما قدمته هذه المواد الكيماوية من فوئد كثيرة والتي منها ما يلي :
ساعدت على زيادة الكفاءة الإنتاجية لمختلف المحاصيل الزراعية عن طريق
التلف الذي تسببه الآفات مما وفرة المنتجات الزراعية بأسعار مناسبة ففي
أمريكا مثلا يصرف المستهلك من 20-25% من دخله على الغذاء في الوقت الحاضر
في حين كان ما يصرفه يقدر 60% قبل 25 سنة .
إن عدم إمكانية الحاصل المصاب من قبل المزارعين (خاصة في الدول المتقدمة)
ووجوب خلو المواد المسوقة من بقايا المبيدات والتي قد يكون لها تأثير على
صحة المستهلك قد جعل المنتجين يستخدمون المكافحة الكيماوية بشكل مبرمج
ودقيق كي تصبح محاصيلهم خالية من التلف أو التلوث.
لعبت المبيدات الكيماوية في حقل الصحة العامة دورا كبيرا في الحد من
انتشار الحشرات الناقلة للأمراض التي تصيب الإنسان والحيوان ومن الأمثلة
الأولي الواضحة على ذلك التخلص من مرض التيفوس في النيبال عام 1943-1944م
باستخدام مبيد (DDT) للقضاء على حشرة القمل الناقلة للمرض عن طريق تعفير
الملابس و الأجسام بمساحيق التعفير الحاوية على المبيد . ويمكن القول أن
معظم الأضرار التي قد تنجم عن استعمال المبيدات الكيماوية تنحصر في حالات
الاستعمالات الخاطئة نتيجة إهمال تطبيق تعليمات الخاصة باستعمالها ففي
حالات التسمم الشديد الوفيات تقتصر على الأطفال في المنازل نتيجة لحفظ
المبيدات في أماكن تكون في متناول أيديهم وقد أوضحت بعض بيانات دائرة
الخدمات الصحية الأمريكية أن 62% من حالات التسمم كانت لأطفال دون العاشرة
من العمر نتيجة خزن هذه المواد داخل المنزل .
وهناك بعض الحالات التي يستخدم فيها المبيد على محصول لا ينصح باستخدامه
علية مما يؤدي إلى تغير في طعم ونكهة المحصول ويقلل من القيمة التسويقية
لها كاستخدام مبيد (BHC) الجامكسان على البطاطا أو استخدام المبيد على
محصول يحرق أوراقه كاستخدام مركب (DDT) على المحاصيل القرعية وخاصة على
البطيخ وأحيانا تستخدم مبيدات الأدغال(2,4-D)بدل من المبيد الحشري
(DDT)مما يؤدي إلى قتل المحصول ويمكن القول إن جميع هذه الاستخدامات
الخاطئة للمبيدات الكيماوية سببها الأعمال وقلة وعي العاملين في عملية
المكافحة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mr_MahmoudMagdy
ادارة المنتدى

 ادارة المنتدى
mr_MahmoudMagdy


عدد مشآرڪآتي عدد مشآرڪآتي : 2082
جْــنـسَے• جْــنـسَے• : ذكر
آآنــــنـــے• آآنــــنـــے• : egypt
بُـلاآآدٍيـے• بُـلاآآدٍيـے• : المبيدات الكيماوية في وقاية النبات Egypt10
نْـقٌٍـآطُْـيَـے• نْـقٌٍـآطُْـيَـے• : 2663
اَلتقُيِّيم اَلتقُيِّيم : 6
تاريخ الانتساب : 08/04/2011

المبيدات الكيماوية في وقاية النبات Empty
مُساهمةموضوع: رد: المبيدات الكيماوية في وقاية النبات   المبيدات الكيماوية في وقاية النبات Emptyالأربعاء 27 يوليو 2011, 3:14 pm

المبيدات الكيماوية في وقاية النبات 3102749002

منتديات العالم عرب الجديدة www.worldarabnew.com
اسلامية منتديات اسلامية منوعة تطويرية جديدة احدث البرامج الالعاب احدث
الاكواد والشروحات اشهار منتديات اضف موقعك الان مجانا موسوعة اسئلة
واجوبة مطور worldarabnew mtwer
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المبيدات الكيماوية في وقاية النبات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة ومنتديات العالم عرب المتنوعةhttps://worldarab.mam9.com منتديات اسلامية منوعة تطويرية جديدة  :: المنتديات الإدارية الخاصة بالمنتدى :: قسم المحذوفات للمواضيع المخالفة و المكررة و التالفة :: ارشيف المنتدى (العالم عرب ) قديما-
انتقل الى: